You are currently viewing كيفية الوقاية من سرطان اللسان

كيفية الوقاية من سرطان اللسان

الوقاية من سرطان اللسان. تتطلب اتباع بعض التعديلات على نمط الحياة وتجنب عوامل الخطر المعروفة التي قد تساهم في تطور المرض. و تقليل احتمالية الإصابة بسرطان اللسان خاصة في الأشخاص المعرضين للإصابة به، إليك بعض النصائح التي يمكن أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان اللسان :

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

1. الإقلاع عن التدخين بمختلف أشكاله والامتناع عن مضغ التبغ لأن التدخين من أبرز العوامل المسببة لسرطان اللسان.حيث ان المواد الكيميائية الموجودة في التبغ تتسبب في تلف الخلايا في الفم واللسان، مما يزيد من خطر تطور السرطان.

2. تجنب تناول الكحول  شرب الكحول بكميات كبيرة  قد يزيد من خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، بما في ذلك سرطان اللسان.

3. العناية بنظافة الفم والأسنان ومراجعة طبيب الأسنان كل 6 أشهر لإجراء فحص شامل للفم والأسنان.

4. اتباع نظام غذائي صحي متوازن غني بالخضراوات والفواكه.

5. مراقبة الأعراض مبكرة من المهم مراقبة أي تغيرات في اللسان أو الفم، مثل تقرحات لا تختفي، أو تورمات أو تغيرات في اللون، أو صعوبة في البلع أو التحدث. إذا لاحظت أي من هذه الأعراض، يجب عليك مراجعة الطبيب على الفور.

6. الحصول على لقاح فيروس الورم الحليمي البشري لمن تتراوح أعمارهم بين 11 و26 عامًا.

هل يعود سرطان اللسان مرة أخرى بعد استئصاله 

سرطان اللسان هو نوع من السرطان الذي يمكن أن يتطور في الأنسجة المبطنة للسان. بعد استئصال سرطان اللسان، قد يكون من الممكن أن يعود سرطان اللسان مرة أخرى. حيث تعتمد فرصة تكرار الإصابة على نوع السرطان الأولي، فمن الممكن أن يعود السرطان  في نفس المكان الذي حدثت الإصابة به، أو في جزء جديد من الجسم. كما أن من الصعب على الطبيب أن يعرف على وجه اليقين إذا ما كان السرطان سيعود أم لا، ولكن من المرجح عودة السرطان إذا نما بسرعة أو كان في مرحلة متقدمة.

قد يعود السرطان بأحد الطرق الآتية :

* السرطان بالتكرار الموضعي. يمكن العودة في نفس الجزء من الجسم الذي حدثت به الإصابة الأولية.

* بالتكرار المحلي أو الناحي. حيث هذا النوع يكون بالقرب من مكان وجود السرطان الأولي.

*  التكرار بالبعيد. قد يعود السرطان في جزء آخر من الجسم.

هل يمكن الشفاء التام من سرطان اللسان

نعم، يمكن الشفاء التام من سرطان اللسان فى بعض الحالات التى يمكن اكتشاف الإصابة مبكرة حيث يعتمد نسبة الشفاء من سرطان اللسان على عدة عوامل من أهمها التالي :

1. نوع الورم: تختلف نسبة الشفاء وفقاً لنوع الورم، بعض أنواع سرطان اللسان تكون أقل خطورة وتستجيب بشكل أفضل للعلاج مقارنة بأنواع أخرى. حيث أن الأورام الحميدة تزيد نسبة الشفاء منها عن الأورام الخبيثة.

2. مرحلة السرطان: اكتشاف السرطان في المراحل الأولى قبل انتقالها إلى أجزاء الجسم الأخرى يزيد من نسبة الشفاء، حيث أن ارتفاع نسبة الشفاء من أورام اللسان في مراحله الأولى، فقد يزيد معدل الشفاء التام تكون مرتفعة جدا مقارنة اذا تم اكتشاف الاصابة بمرحلة متقدمة فان فرض الشفاء تتناقص وقد يكون العلاج أكثر تعقيدا.

3. حجم الورم: يؤثر حجم الورم على نسبة الشفاء أيضاً.

4. الحالة الصحية للمريض.

5. مدى استجابة جسم المريض وسائل العلاج المختلفة.

6. خبرة وكفاءة الطبيب المعالج.

هل عملية استئصال سرطان اللسان يؤثر على الكلام

نعم، عملية استئصال سرطان اللسان قد تؤثر على القدرة على الكلام، حيث اللسان يلعب دورًا أساسيًا في القدرة على التحدث بوضوح، فهو يقوم بتغيير موضعه بمجموعة من الحركات السريعة لتشكيل أصوات لغوية متنوعة أثناء الكلام؛ لذا فإن استئصال اللسان يؤثر على وضوح الكلام ويختلف هذا التأثير تبعًا للمقدار الذي تم إزالته من اللسان. التأثير على الكلام يعتمد على عدة عوامل، منها :

1. حجم الجزء المستأصل من اللسان : إذا تم استئصال جزء صغير من اللسان فقط، قد لا يكون هناك تأثير كبير على القدرة على التحدث.أما إذا تم ازالة جزء كبير من اللسان، فإن ذلك قد يؤثر على القدرة على إنتاج بعض الأصوات بشكل صحيح، لأن اللسان يلعب دورًا مهمًا في النطق وتشكيل الكلمات.

2. المناطق الذي تم استئصاله : إذا تم ازالة الورم في منطقة معينة من اللسان مثل الجزء الأمامي أو الجانبي، قد يكون التأثير أكبر على النطق مقارنةً بإزالة الورم من مناطق أخرى من اللسان.

3. نوع العلاج المستخدم : حيث أن الجراحة التي تشمل إزالة الأنسجة المجاورة مثل العقد اللمفاوية أو الأنسجة الأخرى قد تؤثر أيضًا على القدرة على الكلام . كما أن العلاج الإشعاعي بعد الجراحة أيضا فقد تؤدي إلى صعوبة إضافية في التحدث بسبب تأثيره على الأنسجة المحيطة.

4. إعادة التأهيل :  بعد استئصال الورم ، يمكن أن يتطلب الطبيب جلسات إعادة تأهيل مع أخصائي التخاطب لمساعدة الحالة على استعادة القدرة على الكلام بشكل جيد. حيث أن التمارين الخاصة قد تساهم في تحسين النطق والحركة اللسانية.

5. القدرة على البلع والتنفس : في بعض الحالات، قد تؤثر الاستئصال على القدرة على البلع والتنفس أيضًا، مما قد يؤثر بشكل غير مباشر على القدرة على الكلام، خاصة إذا كانت هناك تغييرات في شكل الفم أو الحلق.

ما هى مخاطر سرطان اللسان

سرطان اللسان. يمكن أن يشكل مخاطر كبيرة على الصحة إذا لم يتم اكتشافه وعلاجه مبكرًا. تشمل المخاطر الرئيسية المرتبطة بسرطان اللسان :

1. الانتشار إلى الأنسجة المجاورة : يمكن أن ينتشر سرطان اللسان إلى الأنسجة المجاورة في الفم والحلق والأنسجة المحيطة، مما يزيد من صعوبة العلاج. كما يمكن أيضا  يؤثر على بنية الفم والحلق والبلع، مما قد يؤدي إلى صعوبة في الأكل والبلع.

2. الانتقال إلى العقد اللمفاوية : في معظم الحالات، يمكن أن ينتقل السرطان إلى العقد اللمفاوية في الرقبة.حيث هذا قد يزيد من تعقيد العلاج كما أيضا يؤثر على قدرة الجسم على مكافحة العدوى.

3. التأثير على النطق : إذا كان الورم في منطقة اللسان المهمة للنطق، فإن استئصال السرطان قد يؤثر على القدرة على الكلام بشكل طبيعي.

4. وفي حالة إزالة جزء كبير من اللسان، قد يواجه المريض صعوبة في النطق أو تشكيل الأصوات بشكل صحيح.

5. التأثير على التنفس : في الحالات الشديدة، قد يؤثر الورم على مجرى الهواء مما يسبب صعوبة في التنفس. هذا قد يتطلب تدخلًا جراحيًا أو استخدام أجهزة للمساعدة في التنفس.

6. العلاج الكيميائي والإشعاعي : العلاجات المستخدمة لعلاج سرطان اللسان مثل العلاج الكيميائي والإشعاعي يمكن أن تتسبب في آثار جانبية خطيرة، مثل التعب، وفقدان الشهية، وتقرحات الفم، وفقدان الشعر، والغثيان. و جفاف الفم والتهابات.

7. الوفيات : إذا لم يتم اكتشاف الورم في مراحله مبكرة أو إذا انتشر إلى أماكن أخرى في الجسم مثل الرئتين أو الكبد، فقد يؤدي ذلك إلى تقليل فرص البقاء على قيد الحياة.

ما الفرق بين الورم الحميد والورم السرطاني بالفم واللسان ؟

قد يميز الجراح بين كثير من التغيرات الحميدة والسرطانية بمجرد الفحص الطبي بالعيادة. إلا أن التشخيص الدقيق لا يكون إلا بعد التحليل النسيجي عبر أخذ عينة من تلك الكتلة الناشئة. وتتميز الأورام السرطانية بأحد أو بعض من الخصائص التالية :

1. النمو بصورة سريعة، أو تسارع التغيرات فى الفترة الأخيرة.

2. لا تستجيب للعلاج البسيط ولا تتحسن الأعراض مع مرور الوقت.

3. الألم والنزيف قد يكونا من ضمن الأعراض المصاحبة.

4. تكون ملامسة نتوءات اللسان.

5. مصاحبتها بتضخم كتلة بالرقبة (غدد ليمفاوية).

6. يزداد حدوثها فى كبار السن والمدخنين.

دكتور أيمن عبد الحميد

الصفحة الرسمية د/ أيمن عبد الحميد استشارى و مدرس جراحات الأورام والتدخل الجراحى المحدود.

دكتوراة جراحة الأورام بالمعهد القومي للأورام جامعة القاهرة.

ماجستير جراحة الأورام بالمعهد القومي للأورام جامعة القاهرة.

بكالوريوس الطب والجراحة بكلية الطب القصر العينى جامعة القاهرة ٢٠١٠ بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف.

خبرة عملية أكثر من ١٤ عام فى الجراحة والأورام و التدخل الجراحي المحدود باستخدام مناظير البطن الجراحية و الروبوت الجراحي.

01557112376 : احجز الآن